انطلقت، اليوم الاثنين 09 مارس 2026، بمدينة مونس البلجيكية، جلسات محاكمة مهاجر مغربي ، يتحدر من إقليم الناظور، متابع بتهمة قتل جاره الجزائري، في قضية تعود فصولها إلى شجار عنيف بين الجارين، تقول المعطيات إنه اندلع بعد سلسلة من التوترات والاستفزازات المرتبطة بالضجيج المتكرر داخل البناية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الثالث من يوليوز 2022، حين دخل المتهم المغربي فيصل أ. في مواجهة مع جاره الجزائري عبد العلي ح.، الذي كان يقطن في الطابق العلوي من نفس البناية. ووفق التحقيقات، فإن الخلاف تفجّر بعدما احتج المتهم المغربي مراراً على الضجيج الصادر من شقة القتيل ، والذي كان يحرم أسرته وأطفاله من النوم، قبل أن يتطور النقاش إلى شجار حاد.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن التوتر بين الطرفين لم يكن وليد اللحظة، بل سبقته مناوشات متكررة داخل البناية، كان خلالها الجزائري القتيل يواصل سلوكيات استفزازية، ما أدى إلى احتقان العلاقة بين الجارين. وفي ليلة الحادث، تحول الخلاف إلى عراك عنيف استُخدمت فيه أواني المطبخ، قبل أن يتلقى الضحية، البالغ من العمر 44 سنة، طعنة بسكين على مستوى الصدر بلغ عمقها نحو 12 سنتيمتراً، أصابت القلب والرئتين وتسببت في وفاته.
وعقب الحادث، غادر المتهم المكان واستقل سيارة أجرة نحو منزل زوجته السابقة حيث قام بتغيير ملابسه، قبل أن يختفي عن الأنظار لمدة عشرة أيام. وبعد ذلك قرر تسليم نفسه للشرطة، ليتم إخضاعه للمراقبة الإلكترونية لفترة، غير أنه فرّ لاحقاً قبل أن تعيد السلطات توقيفه مجدداً وإيداعه السجن في انتظار استكمال محاكمته.
09/03/2026