يعرف المشهد السياسي بإقليم الحسيمة حراكاً ملحوظاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ظل تنافس بين عدد من الأحزاب السياسية الساعية إلى تعزيز حضورها داخل الإقليم. ويبرز حزب الأصالة والمعاصرة كأحد الأطراف التي تطمح إلى تصدر نتائج الاقتراع، وفق ما تشير إليه بعض التصريحات الصادرة عن قيادات محلية في الحزب.
وفي هذا السياق، يرى محمد الحموتي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، والنائب البرلماني، أنه يمتلك حظوظاً مهمة لاحتلال المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة بالحسيمة، مستنداً في ذلك إلى ما يعتبره رصيداً تنظيمياً وانتخابياً راكمه الحزب في المنطقة خلال السنوات الماضية.
وتستند هذه القراءة، بحسب متابعين للشأن المحلي، إلى حضور الحزب في عدد من الجماعات بالإقليم وإلى شبكة تنظيمية يسعى من خلالها إلى استقطاب الناخبين، خاصة عبر مجموعات تتقن فن سوق جلب الناخبين !!
في المقابل، يرى مراقبون أن المنافسة الانتخابية بالحسيمة ستظل مفتوحة على عدة احتمالات، في ظل حضور أحزاب سياسية أخرى تسعى بدورها إلى تعزيز موقعها داخل الخريطة السياسية المحلية. ويُرجّح أغلب المتابعين أن يكون للبرلماني الإستقلالي نور الدين مضيان حضور مؤثر في هذا السباق الانتخابي، وسيتصدر الانتخابات التشريعية بسهولة .
كما يشير بعض الفاعلين المحليين إلى أن تقييم أداء المنتخبين يبقى أحد العوامل التي قد تؤثر على توجهات الناخبين، خاصة في ظل نقاشات محلية حول مستوى حضور بعض البرلمانيين في الإقليم ومدى تواصلهم مع الساكنة.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يترقب المتابعون ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع، في ظل تعدد الرهانات السياسية والتنموية المطروحة داخل الإقليم، حيث يظل الحسم النهائي بيد الناخبين وتوجهاتهم خلال المرحلة المقبلة.
10/03/2026