أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل يظل رهينا بتوفير ضمانات أمنية واضحة تحول دون تكرار الهجمات على الأراضي الإيرانية. وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “شرق” الإيرانية، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية، على أن أي اتفاق لوقف العمليات العسكرية يجب أن يتضمن التزامات صريحة تكفل عدم استهداف إيران مستقبلا، معتبرا أن الحديث عن هدنة دون هذه الضمانات يفقد معناه.
وأوضح المسؤول الإيراني أن طهران لم تكن الطرف الذي بدأ الأعمال العسكرية، مؤكدا أن الضربات الصاروخية التي نفذتها بلاده جاءت في إطار ما وصفه بالدفاع المشروع عن النفس. وأشار في هذا السياق إلى أن الموقف الإيراني يستند إلى أحكام المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة التي تتيح للدول الرد على الاعتداءات المسلحة.
وكشف غريب آبادي في المقابل عن تحركات دبلوماسية متواصلة خلال الأيام الماضية، تقودها قوى دولية وإقليمية بهدف احتواء التصعيد وفتح قنوات للحوار. وأوضح أن الصين وروسيا وفرنسا، إلى جانب عدد من الدول في المنطقة، تقود مساعي وساطة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية وإيجاد أرضية مشتركة قد تمهد لخفض التوتر في المرحلة المقبلة.
10/03/2026