تشهد الساحة السياسية بالناظور حركية متزايدة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل تداول معطيات حول تحركات للنائب البرلماني رفيق مجعيط داخل الكواليس الحزبية، تزامناً مع مستجدات مرتبطة بملف التزكيات داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
ووفق معطيات متداولة، وجد مجعيط نفسه أمام معادلة صعبة داخل حزبه، بعد الحديث عن منح رئيس جماعة تزطوطين محمد المومني تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه التطورات دفعت النائب البرلماني إلى استكشاف خيارات سياسية أخرى، من خلال فتح قنوات تواصل مع قيادات داخل حزب الحركة الشعبية، بهدف استطلاع إمكانية الترشح مستقبلاً تحت رمز “السنبلة”، في حال تعذر حصوله على تزكية حزبه الحالي.
وفي المقابل، قام مجعيط بنشر صورة عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك أكد من خلالها تمسكه بحزب الأصالة والمعاصرة، نافياً في تصريح لجريدة “كواليس الريف” بشكل قاطع ما تم تداوله بخصوص إمكانية تغيير انتمائه الحزبي.
وفي سياق متصل، تفيد معطيات أخرى بأن حزب الحركة الشعبية حسم بالفعل جزءاً من خياراته الانتخابية، حيث جرى منح تزكية الحزب للمقاول ورجل الأعمال محمد بودو لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، كما تم اختيار شقيقة الرئيس السابق لجماعة الناظور سليمان حوليش وكيلة للائحة الحزب على مستوى الجهة الشرقية خلال الاستحقاقات المرتقبة في شتنبر 2026.
وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في رسم ملامح الخريطة الانتخابية بالإقليم، في ظل استمرار المشاورات والتحركات داخل مختلف الأحزاب السياسية استعداداً للاستحقاقات القادمة.
— تدوينة مجعيط في حائطه بالفيسبوك :
