وسّع مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي نطاق التحقيق المرتبط بالانتخابات الرئاسية لعام 2020 ليشمل ولاية أريزونا، في خطوة جديدة تعيد تسليط الضوء على الجدل المستمر حول تلك الانتخابات. وأكد مسؤولون محليون أن هذه الخطوة تأتي بعد أسابيع من مصادرة صناديق اقتراع في ولاية جورجيا ضمن تحقيقات تتعلق باحتمال وقوع مخالفات انتخابية، في سياق متابعة قضائية تسعى إلى مراجعة بعض المعطيات المرتبطة بعملية التصويت.
وأعلن وارن بيترسن، الرئيس الجمهوري لمجلس شيوخ أريزونا، أنه استجاب لطلب صادر عن هيئة محلفين اتحادية كبرى يقضي بتسليم وثائق مرتبطة بعملية تدقيق كان المجلس يجريها بشأن انتخابات 2020 في مقاطعة ماريكوبا، وهي أكبر مقاطعات الولاية من حيث عدد السكان. وأوضح عبر منصة “إكس” أن هذه الوثائق أصبحت الآن في حوزة مكتب التحقيقات الفدرالي. وفي الوقت نفسه، أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نشر خبر مصادرة الوثائق عبر منصته “تروث سوشال”، واصفاً التطور بأنه “خبر رائع”.
في المقابل، شددت المدعية العامة لولاية أريزونا، الديمقراطية كريس مايز، على أن الانتخابات في الولاية خضعت في وقت سابق لعمليات تدقيق ومراجعة واسعة، مؤكدة أن التحقيقات القضائية والتقارير المستقلة، بما فيها تلك التي أشرف عليها مسؤولون من الحزب الجمهوري، لم تعثر على أي دليل يثبت حدوث تزوير يمكن أن يغيّر نتائج التصويت. ووصفت التحقيق الجديد بأنه غير مبرر، معتبرة أنه يمثل توظيفاً للسلطات الفدرالية في خدمة ادعاءات لا تستند إلى معطيات مثبتة، علماً أن الانتخابات أسفرت عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في ولايتي أريزونا وجورجيا.
10/03/2026