kawalisrif@hotmail.com

حركية سياسية متصاعدة بالدار البيضاء مع اقتراب الانتخابات والسلطات تراقب الأنشطة الميدانية

حركية سياسية متصاعدة بالدار البيضاء مع اقتراب الانتخابات والسلطات تراقب الأنشطة الميدانية

مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأت وتيرة التحركات السياسية ترتفع في عدد من مناطق الدار البيضاء وضواحيها، حيث عاد بعض المنتخبين المحليين والبرلمانيين إلى الواجهة عبر تنظيم أنشطة اجتماعية وثقافية بعد فترة من الغياب عن الساحة. وتعرف عدة مقاطعات بالعاصمة الاقتصادية خلال الأيام الأخيرة حركية لافتة، تجلت في تزايد المبادرات والأنشطة التي يرى متابعون للشأن المحلي أنها تعكس بداية استعدادات مبكرة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.

وشهدت العديد من الأحياء تنظيم لقاءات تواصلية وحفلات تكريم وأنشطة رياضية وثقافية، إضافة إلى مبادرات اجتماعية وموائد تضامنية بمناسبة شهر رمضان، استقطبت عددا كبيرا من المواطنين. وبينما تقدم هذه المبادرات في ظاهرها على أنها أنشطة تنشيطية تستهدف الساكنة وتعزز القرب من المواطنين، يرى مهتمون أن تزامنها مع اقتراب المواعيد الانتخابية يمنحها بعدا سياسيا، ويجعلها بالنسبة إلى جزء من الرأي العام محاولات مبكرة لاستمالة الناخبين وإعادة بناء جسور التواصل معهم.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة لجريدة كواليس الريف بأن مصالح ولاية جهة الدار البيضاء-سطات باشرت تتبع هذه الأنشطة وتوثيقها عبر تقارير ميدانية ترصد طبيعتها والجهات المنظمة لها ومصادر تمويلها، خصوصا من قبل شخصيات تسعى إلى الترشح في الانتخابات المقبلة. كما صدرت تعليمات إلى القواد بمختلف العمالات لإعداد تقارير مفصلة ترفع إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية، مع التشديد على ضرورة تفادي استغلال الفضاءات العمومية أو المبادرات الاجتماعية لأغراض انتخابية سابقة لأوانها، في وقت يرى فيه بعض الفاعلين أن هذه الأنشطة تضفي حيوية على المشهد المحلي، بينما يعتبرها آخرون مؤشرا على انطلاق “التسخينات الانتخابية” قبل موعدها الرسمي.

10/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts