أعلنت القيادة العسكرية المشتركة في إيران أن البنوك والمؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط أصبحت ضمن قائمة الأهداف المحتملة في سياق التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة. وجاء هذا الموقف في بيان صادر عن مقر “خاتم الأنبياء”، الذي يعد أحد أبرز المراكز القيادية في المنظومة العسكرية الإيرانية، حيث أوضح أن المرحلة الحالية تفرض توسيع نطاق الأهداف المرتبطة بالمواجهة الجارية.
وحدد البيان الصادر عن القيادة العسكرية الإيرانية طبيعة هذه الأهداف، مشيرا إلى أن المؤسسات المالية والبنكية باتت، وفق تقديراته، جزءا من البنية التي يمكن أن تتأثر بتداعيات الصراع. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا على خلفية الضربات الجوية المتبادلة بين أطراف النزاع، ما يزيد من المخاوف من اتساع دائرة المواجهة.
وتزامن هذا التطور مع تقارير إعلامية إيرانية أفادت بمقتل موظف يعمل في أحد البنوك نتيجة هجمات جوية نسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة. وقد أعاد هذا الحادث تسليط الضوء على التداعيات الإنسانية والاقتصادية للصراع، في ظل مخاوف متزايدة من تأثير التصعيد العسكري على البنى المالية والاقتصادية في المنطقة.
11/03/2026