أسهمت التساقطات المطرية التي شهدتها مختلف مناطق المغرب خلال الأسابيع الماضية في إنعاش المخزون المائي للسدود، ما انعكس بشكل واضح على تحسن الموارد المائية عبر عدة جهات من المملكة بعد فترة اتسمت بتراجع المخزون بسبب توالي سنوات الجفاف.
ووفق المعطيات الصادرة عن منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود على الصعيد الوطني 70,6 في المائة إلى غاية يوم الأربعاء 11 مارس، وهو مستوى مهم يعكس التحسن الذي عرفته الوضعية المائية في البلاد.
وأظهرت البيانات الرسمية أن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة في السدود المغربية وصل إلى نحو 12,2 مليار متر مكعب، مدعوماً بواردات مائية مهمة سجلتها مختلف الأحواض، وهو ما ساهم في رفع نسب الملء بعدد من المنشآت المائية الكبرى.
وعلى مستوى التفاصيل، سجل سد الوحدة بإقليم تاونات نسبة ملء بلغت 85 في المائة، بينما وصل سد إدريس الأول في الإقليم نفسه إلى 86 في المائة، في مؤشر على التحسن الملحوظ في الموارد المائية بالمنطقة.
وفي إقليم العرائش، بلغ سد دار خروفة نسبة ملء كاملة وصلت إلى 100 في المائة، وهو المستوى ذاته الذي سجله سد الشريف الإدريسي بإقليم تطوان. أما سد بين الويدان بإقليم أزيلال فقد بلغت نسبة ملئه 77 في المائة.
في المقابل، لا تزال بعض السدود تسجل مستويات أقل نسبياً، من بينها سد المسيرة بإقليم سطات، الذي بلغت نسبة ملئه حوالي 32 في المائة، رغم التحسن المسجل مقارنة بالفترات السابقة.
11/03/2026