تتواصل فصول واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في مدينة وجدة، حيث يجد المقاول المثير صلاح الدين المومني نفسه في قلب ملف قضائي ثقيل معروض حالياً أمام محكمة الاستئناف بالمدينة، في قضية أثارت الكثير من النقاش داخل الأوساط المحلية وبين متتبعي الشأن العام.
ووفق ما تناولته جريدة “كواليس الريف” في سلسلة مقالاتها الاستقصائية السابقة ، فإن اسم المومني برز خلال الفترة الأخيرة في سياق تحقيقات مرتبطة بملفات ذات طابع مالي وعقاري، وسط حديث عن شبكة من العلاقات والصفقات المثيرة للجدل، والتي يعتقد أنها كانت وراء فتح هذا الملف القضائي الذي يتابعه الرأي العام المحلي باهتمام كبير.
القضية رسمت صورة معقدة لمسار المقاول، حيث تحدثت مصادر مطلعة عن صعوده السريع في مجال الأعمال بوجدة، قبل أن يجد نفسه اليوم في مواجهة القضاء في مرحلة حاسمة من مساره المهني والشخصي. وتؤكد مصادر متطابقة أن جلسات محكمة الاستئناف تحظى بمتابعة دقيقة، بالنظر إلى ما قد تحمله من معطيات قد تعيد رسم ملامح القضية ، خصوصا أن المقاول المعني يدعي شبكة علاقات ذات تأثير على الملف لصالحه ؟؟.
لكن أكثر ما أثار الجدل في الكواليس، بحسب مصادر مقربة من الملف، هو ما يُتداول عن حديث خاص أدلى به المومني قبل أيام ، داخل محيطه العائلي. فوفق هذه المصادر، كشف المقاول لأفراد من أسرته أنه يفكر في الهروب إلى إسبانيا في حال صدور حكم بإدانته في القضية المعروضة حالياً أمام محكمة الاستئناف بوجدة، في خطوة تعكس حجم القلق الذي يعيشه مع اقتراب مراحل الحسم القضائي.
هذه المعطيات، التي تم تسريبها إلى الجريدة ، زادت من منسوب الإثارة حول الملف، خاصة في ظل حساسية القضية وطبيعة الاتهامات التي يتم تداولها إعلامياً، والتي ما تزال في طور النقاش القضائي ولم يصدر بشأنها حكم نهائي.
وبين ما يُنشر في التقارير الإعلامية وما يُتداول في الكواليس، يبقى ملف المقاول صلاح الدين المومني مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار كلمة القضاء التي قد تنهي الجدل أو تفتح فصلاً جديداً من هذه القضية التي تحولت إلى حديث الشارع الوجدي.
12/03/2026