نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استهداف بلاده لأي مناطق مدنية أو سكنية في دول الشرق الأوسط، مؤكداً أن طهران مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول الجوار لتحديد الجهة المسؤولة عن الضربات التي طالت بعض المناطق في الآونة الأخيرة.
وقال عراقجي إن هناك احتمالاً بأن تكون إسرائيل وراء الهجمات التي استهدفت أهدافاً مدنية في بعض الدول العربية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وكانت عدة دول خليجية قد دعت إيران إلى وقف الهجمات التي تطال أراضيها، بعد تسجيل أضرار في منشآت للطاقة ومناطق سكنية، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية تضم قوات تابعة لـالولايات المتحدة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي قوله، في مقابلة صحافية نُشرت عبر قناته على تطبيق تيليغرام، إن طهران على تواصل مع عدد من العواصم الخليجية، مشدداً على أن بلاده ترحب بأي مبادرة يمكن أن تؤدي إلى وقف ما وصفه بـ”الحرب الأمريكية الإسرائيلية” على إيران بشكل كامل.
وفي السياق ذاته، صرح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع لـالحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفذان هجمات على أهداف “غير قانونية” في دول المنطقة عبر تقليد الطائرة المسيرة الإيرانية شاهد‑136.
وأوضح ذو الفقاري، وفق ما نقلته وكالة فارس للأنباء، أن ما وصفه بـ”الخطة الخبيثة” تهدف إلى ضرب أهداف في دول المنطقة باستخدام طائرات مسيرة شبيهة بالطائرة الإيرانية، من أجل إظهار أن الهجمات صادرة عن القوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف أن الهدف من هذه العمليات هو تأجيج الصراع وزرع الفتنة بين إيران والدول المجاورة، مشيراً إلى أن بعض الهجمات التي وقعت خلال الأيام الماضية في دول مثل تركيا والكويت والعراق نُسبت إلى إيران رغم نفي طهران مسؤوليتها عنها.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الطائرة المسيرة المعروفة باسم “لوكاس” تُعد طائرة قتالية انتحارية منخفضة التكلفة، وتشبه إلى حد كبير الطائرة الإيرانية شاهد‑136 من حيث التصميم والقدرات العملياتية.
(وكالات)
15/03/2026