kawalisrif@hotmail.com

أزغنغان على صفيح ساخن … فضائح عقارية تهز الجماعة واسم زعيم الشبكة العدل م-م يتصدر المشهد اليومي لدى الرأي العام المحلي

أزغنغان على صفيح ساخن … فضائح عقارية تهز الجماعة واسم زعيم الشبكة العدل م-م يتصدر المشهد اليومي لدى الرأي العام المحلي

في مدينة أزغنغان الهادئة ظاهريًا، يشتعل الغليان منذ أيام، بعد انكشاف خيوط واحدة من أكثر قضايا التعمير إثارة للجدل في الإقليم، وربما في المغرب بأسره.

قضية تتداخل فيها العقود المشبوهة، التجزئ السري ، ومختلف الوثائق المزورة الصادرة باسم المجلس الجماعي، لتتحول تدريجيًا إلى “قنبلة عقارية موقوتة” ستهز النسيج العمراني ، والتي قد تنفجر في أي لحظة.

القصة اتسعت بعد سلسلة فضائح نشرتها “كواليس الريف” هزّت قطاع التعمير بالجماعة، لتعود تساؤلات ثقيلة حول زعيم الشبكة الإجرامية، العدل المعروف بالحروف الأولى م-م، الذي وجد نفسه فجأة في قلب عاصفة من الشكوك والتساؤلات.

وعبّر عدد من المواطنين الذين أبرموا عقودًا عبر مكتب العدل المذكور عن حالة قلق غير مسبوقة، متسائلين عن مصير وثائقهم ومعاملاتهم، خاصة بعد تفجر فضائح تزوير وثائق وصفقات عقارية غامضة وتجزي سرّي.

شهادات متطابقة تشير إلى أن الخوف يتسع بين المرتفقين، الذين أصبحوا يتساءلون بجدية: هل عقودهم سليمة فعلًا؟ أم أن ما يظهر اليوم هو مجرد الجزء الظاهر من جبل الجليد؟

المعطيات التي نشرتها جريدة “كواليس الريف” عبر سلسلة مقالات، كشفت ملفات خطيرة مرتبطة بتجزئ سري ، عقود وهمية، ووثائق مزورة استُصدرت باسم جماعة أزغنغان بطرق مشبوهة، ما فتح الباب أمام تسرب سيل من الوقائع المشبوهة حول الشبكة الخطيرة ذات علاقات معقدة استولت على سوق العقار بالمدينة بشكل كامل منذ أكثر من عقد من الزمن .

وفي الكواليس، أكدت مصادر مطلعة من داخل المجلس الجماعي، أن عددًا من العدول المعروفين بالنزاهة وجدوا أنفسهم خارج دائرة المعاملات، في حين يشهد مكتب العدل المثير للجدل إقبالًا غير مسبوق من المرتفقين.

ويربط المصدر الوضع الحالي بشبكة من الوسطاء والسماسرة، لعبت دورًا محوريًا في توجيه عدد كبير من الملفات والمرتفين ، من مختلف مناطق الإقليم ، نحو مكتب العدل المذكور بأزغنغان ، إضافة إلى نفوذ قوي ساهم في بناء صورة مهنية براقة أخفت وراءها الوجه البشع والإجرامي لزعيم الشبكة.

لكن هذه الصورة، كما يقول منتقدون، على وشك الانهيار. فبينما يلتزم عدد من العدول بالقانون، يقوم زعيم الشبكة م-م بتسهيل معاملات غير قانونية مقابل أرباح ضخمة،

وهو ما جعل اسمه يتردد كثيرًا في مختلف الأوساط بالإقليم ، حتى أصبح ( حسب وصف عدد من المتابعين ) واحدًا من أثرياء إقليم الناظور في ظرف قياسي.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة اليوم: هل ما كشف حتى الآن هو الحقيقة كاملة؟ أم أن الملف يخفي فصولًا أخطر؟
مصادر مسؤولة من جماعة أزغنغان تؤكد أن ما ظهر إلى العلن ليس سوى بداية الخيط، وأن التحقيقات في حال بدأت ستكشف معطيات أكثر صدمة، تشمل طبيعة الملفات والزبناء المرتبطين بهذه الشبكة.

في انتظار تطورات الأيام المقبلة، تبقى أزغنغان على صفيح ساخن، والمخاوف من أن تتحول هذه القضية إلى أكبر فضيحة تعمير في المغرب تتزايد.

التحقيق مستمر… وغدًا تكشف جريدة “كواليس الريف” تفاصيل جديدة في حلقة خطيرة عن أسماء من الزبناء الأوفياء للشبكة في تحصيل وثائق التجزئ السري ورخص البناء والإعفاء الجبائي ،… قد تعيد رسم ملامح هذه القضية ، التي تتكشف خيوطها ببطء لكنها بثقل قد يزلزل الكثير من الإدارات .

15/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts