شهد مضيق هرمز تطوراً لافتاً في حركة الملاحة النفطية، بعدما تمكنت ناقلة نفط غير إيرانية من عبور الممر البحري الحيوي وهي تبث إشارات التتبع الخاصة بها، في سابقة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير الماضي. ويعد هذا الحدث مؤشراً على احتمال عودة تدريجية لحركة النقل البحري في المنطقة رغم التوترات المستمرة.
وأوضح مرصد “مارين ترافيك”، المتخصص في رصد حركة الملاحة العالمية، أن الناقلة المعنية من فئة “أفريماكس”، وهي من الناقلات متوسطة الحجم، تحمل اسم “كراتشي” وكانت محملة بشحنة من خام “داس” القادم من أبوظبي. وأكد المرصد أن هذه السفينة أصبحت أول ناقلة غير إيرانية تعبر المضيق وهي تفعل نظام التعريف الآلي الخاص بتتبع السفن.
ويرى متابعون أن هذا العبور قد يعكس وجود ترتيبات أو تفاهمات غير معلنة تسمح بمرور بعض الشحنات النفطية بأمان عبر المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم. ويأتي ذلك في وقت تراقب فيه الأسواق الدولية عن كثب أي تطورات قد تؤثر على تدفقات النفط العالمية وأسعار الطاقة.
16/03/2026