أشعلت صورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الجدل السياسي، بعدما ظهر القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، مصطفى الحيا، إلى جانب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، خلال سمر رمضاني جمعهما في أجواء بدت ودية، لكنها سرعان ما فتحت باب التأويلات والتكهنات حول احتمال انتقال الحيا إلى “حزب السنبلة” استعداداً لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
الصورة أشعلت نقاشاً واسعاً، ودفعت البعض إلى طرح فرضية “هجرة سياسية” مرتقبة قد تعيد رسم بعض ملامح الخريطة الحزبية قبل موعد الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
غير أن هذه القراءات لم تدم طويلاً، إذ خرج مصطفى الحيا عن صمته ليضع حداً لسيل التأويلات. وفي تدوينة نشرها على صفحته بموقع فايسبوك، نفى بشكل قاطع كل ما راج بشأن التحاقه بحزب الحركة الشعبية، مؤكداً أن الأمر لا يتعدى لحظة مجاملة عابرة خلال اللقاء الرمضاني.
وأوضح الحيا أن “لا وجود لأي التحاق بالحركة الشعبية”، مضيفاً أن المنظمين قدموا للضيوف “الكاشكول” الخاص بالحزب، فقام بوضعه للحظة فقط مجاملة وتحية للأمين العام محمد أوزين، قبل أن تتحول تلك اللحظة العابرة إلى مادة دسمة للتأويلات السياسية على مواقع التواصل.
وبين صورة عابرة وتأويلات متسارعة، تكشف هذه الواقعة مرة أخرى كيف يمكن لتفاصيل بسيطة في زمن الشبكات الاجتماعية أن تتحول إلى قضية سياسية تثير نقاشاً واسعاً داخل المشهد الحزبي المغربي.
16/03/2026