دخل عدد من المهاجرين، بينهم مغاربة وآخرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، خلال الساعات الماضية إلى مدينة سبتة المحتلة، مستغلين سوء الأحوال الجوية، حيث عبر بعضهم سباحة فيما نجح آخرون في تسلق السياج الحدودي المزدوج.
ونقلت مصادر أمنية أن أكثر من عشرة مهاجرين عبروا الحدود عبر نقاط متفرقة من المحيط البري الفاصل بين المغرب والمدينة، والذي يمتد لنحو 8.2 كيلومترات، دون أن ترصدهم أنظمة المراقبة المثبتة على طول الشريط الحدودي.
وأشارت المصادر إلى أن المهاجرين وصلوا في حالة صحية جيدة، مضيفة أن معظم القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء ينحدرون من غينيا والسودان.
وبعد عبورهم السياج الحدودي، توجه المهاجرون مباشرة نحو مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين داخل المدينة، دون أن يتعرضوا للتوقيف من طرف عناصر الحرس المدني الإسباني المكلفين بحراسة الحدود.
وفي السياق ذاته، بلغ أربعة شبان مغاربة المدينة سباحة رغم اضطراب البحر وسوء الطقس.
كما أفادت المصادر بأن عناصر الحرس المدني انتشلت، في وقت سابق من الليل، جثة مواطن مغربي قضى غرقاً أثناء محاولته الوصول إلى سبتة عبر الخليج الجنوبي للمدينة.
16/03/2026