kawalisrif@hotmail.com

هجوم مسلح يهز ضواحي مايدوغوري ويعيد التوتر إلى شمال شرق نيجيريا

هجوم مسلح يهز ضواحي مايدوغوري ويعيد التوتر إلى شمال شرق نيجيريا

شهدت ضواحي مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا، هجوماً مسلحاً استهدف مركزاً عسكرياً ليلة الأحد إلى الإثنين، في حادث أعاد المخاوف الأمنية إلى المنطقة بعد سنوات من الهدوء النسبي. ووقع الهجوم في حي أجيلاري كروس الواقع جنوب غرب المدينة، على بعد بضعة كيلومترات من مطار مايدوغوري، حيث سُمعت أصوات إطلاق نار كثيف قرابة منتصف الليل.

وأفاد شهود عيان بأنهم شاهدوا جثث أربعة من المهاجمين عقب المواجهة، في حين لم تعلن السلطات حتى الآن حصيلة رسمية للضحايا. وأوضح متحدث باسم خدمات الإسعاف في ولاية بورنو أن الجيش تدخل للتصدي للهجوم الذي نفذته جماعات مسلحة خارجة عن القانون، مؤكداً أن القوات تمكنت من احتواء الوضع. كما أشار مسؤول أمني إلى أن الهدوء عاد إلى المنطقة، رغم وقوع هجوم آخر متزامن نفذه مسلحون نحو الساعة الواحدة صباحاً في دائرة دامبوا الواقعة جنوب مايدوغوري، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من إحباطه أيضاً.

ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد أنشطة الجماعات المتشددة في المنطقة، وعلى رأسها جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في ولاية غرب إفريقيا، اللذان كثفا في الآونة الأخيرة استهداف المواقع العسكرية والمدنية. وتعد مايدوغوري إحدى المدن التي شهدت سابقاً موجات عنف دامية، بلغت ذروتها منتصف العقد الماضي، فيما يعود آخر هجوم كبير عليها إلى عام 2021 عندما قصفتها عناصر بوكو حرام بالمدفعية، ما أدى إلى سقوط عشرة قتلى. ومنذ عام 2009، أسفرت الهجمات المرتبطة بالجماعات المتشددة في شمال شرق نيجيريا عن أكثر من أربعين ألف قتيل ونزوح نحو مليوني شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة، كما امتدت تداعيات هذا العنف إلى دول مجاورة مثل النيجر وتشاد والكاميرون.

16/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts