احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة ديجون الفرنسية، مساء الإثنين، حفل إفطار لفائدة الطلبة والشباب النشطين في العمل الجمعوي، في أجواء اتسمت بروح التآخي والتقاسم التي تميز شهر رمضان. وشكل هذا اللقاء فضاءً لتقوية جسور التواصل بين أفراد الجالية المغربية، وتعزيز العلاقات الإنسانية والمهنية بينهم.
وشهدت المناسبة حضور طلبة وأطر من خلفيات متنوعة، حيث أتاح اللقاء تبادل وجهات النظر حول سبل مساهمة الشباب المغربي بالخارج في الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب. وأكد القنصل العام، سهيل بوسليخن، في كلمة بالمناسبة، متانة ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، مشدداً على دورهم في إبراز صورة المملكة وقيمها الحضارية في بلدان الإقامة.
من جانبهم، أبرز فاعلون جمعويون أهمية مثل هذه المبادرات في توطيد الروابط الثقافية والاجتماعية بين الشباب المغربي بالخارج، وتعزيز شعور الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. كما اعتبر مشاركون أن هذه اللقاءات تجسد روح التضامن والوحدة داخل الجالية، وتكرس انخراطها في دعم قضايا الوطن والمساهمة في مسار تنميته.
18/03/2026