kawalisrif@hotmail.com

تصاعد كلفة الحرب يضع ترامب أمام مأزق سياسي وعسكري متفاقم

تصاعد كلفة الحرب يضع ترامب أمام مأزق سياسي وعسكري متفاقم

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة بعد أسابيع قليلة من اندلاع الحرب مع إيران، في ظل غياب رؤية واضحة لأهدافها ومآلاتها، وصعوبة إقناع الرأي العام بجدواها. وتعمّق هذا الوضع مع إعلان مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جوزف كينت، استقالته احتجاجاً على الحرب، معتبراً أن إيران لم تكن تمثل تهديداً وشيكاً، في خطوة زادت من حدة الانتقادات داخل مؤسسات الدولة الأمريكية.

ورغم تأكيد ترامب أن الضربات العسكرية ألحقت أضراراً كبيرة بإيران، فإن المعطيات الميدانية تشير إلى استمرار المواجهة دون مؤشرات على الحسم، خاصة مع رفض طهران الاستسلام ومواصلة الرد على الهجمات. وقد اتسعت رقعة التوتر لتشمل عدة دول في الشرق الأوسط، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاطر الأمنية، ما يعكس كلفة متزايدة للحرب على المستويين الإقليمي والدولي.

في المقابل، تبدو الخيارات الدبلوماسية محدودة لكنها لا تزال مطروحة، وسط تحفّظ حلفاء واشنطن على الانخراط في النزاع، ورفضهم المشاركة في تأمين مضيق هرمز. ويرى خبراء أن إنهاء الحرب يتطلب توافقاً بين جميع الأطراف، في ظل إدراك متزايد بأن الحسم العسكري وحده غير كافٍ لتحقيق الاستقرار، وأن خفض التصعيد عبر التفاوض قد يشكل المخرج الأقل كلفة في مرحلة تتسم بتعقيد غير مسبوق.

18/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts