kawalisrif@hotmail.com

أسود الأطلس لا يتوقفون … مواجهة نارية محتملة أمام النرويج في طريق مونديال 2026

أسود الأطلس لا يتوقفون … مواجهة نارية محتملة أمام النرويج في طريق مونديال 2026

بعد التتويج القاري الأخير، يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم مرحلة جديدة عنوانها الطموح الكبير والاستعداد لمعركة أكبر، حيث يواصل “أسود الأطلس” رسم خارطة طريق واضحة نحو نهائيات كأس العالم 2026، واضعين نصب أعينهم الاحتكاك بأقوى المدارس الكروية في العالم ورفع سقف الجاهزية إلى أقصى الحدود.

الطاقم التقني للمنتخب المغربي يتحرك بثبات نحو برمجة مباريات قوية، لا مكان فيها للمجاملات، في ظل قناعة راسخة بأن الطريق إلى المونديال يمر عبر اختبارات صعبة ومواجهات من العيار الثقيل، قادرة على كشف مكامن القوة والضعف داخل المجموعة.

وفي هذا السياق، تبرز في الأفق مواجهة أوروبية مثيرة قد تجمع المنتخب المغربي بنظيره النرويجي في مباراة ودية مرتقبة، تدخل ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات الدولية المقبلة، في لقاء يُنتظر أن يحمل طابعًا تنافسيًا عاليًا.

مدرب منتخب النرويج، ستوله سولباكن، أكد في تصريحات إعلامية أن الاتصالات جارية لتنظيم هذه المباراة، معربًا عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق نهائي بين الاتحادين، ومشيرًا إلى أن مواجهة المنتخب المغربي ستكون اختبارًا حقيقيًا لقوة منتخب بلاده.

وجاءت تصريحات سولباكن خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن قائمة النرويج لمباراتي هولندا وسويسرا، حيث لم يُخف رغبته في مواجهة “أسود الأطلس”، معتبرًا أن المنتخب المغربي أصبح قوة كروية صاعدة وخصمًا صعبًا على الساحة الدولية، خاصة في ظل الأداء اللافت الذي قدمه في السنوات الأخيرة.

وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب النرويجي الذي يقوده النجم العالمي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، والذي يسعى بدوره إلى قيادة منتخب بلاده نحو حضور قوي في المحافل الكبرى، ما يمنح المباراة المحتملة طابعًا جماهيريًا وتقنيًا كبيرًا.

في المقابل، يواصل المنتخب المغربي تنفيذ برنامج إعدادي مكثف، حيث يرتقب أن يخوض مباراتين وديتين خلال شهر مارس، الأولى أمام الإكوادور في مدريد يوم 27 مارس، والثانية أمام الباراغواي يوم 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية، ضمن خطة تهدف إلى تنويع الخصوم ورفع جاهزية اللاعبين لمختلف أساليب اللعب.

ويعيش المنتخب المغربي حالة معنوية مرتفعة بعد التتويج الإفريقي الأخير، الذي عزز مكانته قارياً ورسخ صورته كأحد أقوى المنتخبات في القارة، في مرحلة تؤكد أن كرة القدم المغربية لم تعد مجرد منافس عادي، بل مشروع قوة كروية يطرق أبواب العالمية بثقة وطموح كبيرين.

 

21/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts