تشهد أغلب مناطق جماعة بني خالد الحدودية التابعة لعمالة وجدة أنكاد، انقطاعًا غريبًا ومتكررًا للتيار الكهربائي منذ أكثر من سنة، في وضع يثير استياءً واسعًا في صفوف الساكنة التي وجدت نفسها تعيش على وقع الظلام كلما هطلت تساقطات مطرية خفيفة، في وقت تعرف فيه الجهة المقابلة خلف الحدود مع الجزائر إنارة واسعة واستقرارًا في الشبكة الكهربائية.
وتسببت التساقطات المطرية الخفيفة التي عرفتها المنطقة يومه السبت في انقطاع كلي للتيار الكهربائي، ما أعاد إلى الواجهة معاناة السكان مع شبكة هشة لا تتحمل حتى الظروف المناخية العادية. وزاد من حدة الغضب تزامن هذا الانقطاع مع جنازة أحد الموتى، حيث ساد توتر نفسي كبير بين المواطنين الذين اضطروا لتشييع الفقيد في أجواء يطغى عليها الظلام والاستياء.
وأكد عدد من السكان أن السلطات بعمالة وجدة أنكاد تم إشعارها بالوضع منذ أشهر، عبر شكايات ونداءات متكررة، غير أن الوضع بقي على حاله دون أي تدخل ملموس، ما جعل الساكنة تتساءل عن أسباب هذا الصمت وعن الجهة المسؤولة عن إصلاح الأعطاب المتكررة وضمان استقرار التيار الكهربائي.
ويطالب سكان بني خالد بتدخل عاجل لإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية ووضع حد لمعاناة استمرت لأكثر من سنة، مؤكدين أن استمرار الانقطاعات يفاقم الإحساس بالتهميش في منطقة حدودية تحتاج إلى عناية خاصة وبنية تحتية تضمن الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.
21/03/2026