صادق المجلس البلدي لمدينة إشبيلية الإسبانية على قرار يقضي بتقييد ولوج الأشخاص الذين يغطون وجوههم بالكامل، بما في ذلك مرتديات النقاب أو البرقع، إلى المباني البلدية، في خطوة تجعل المدينة تسير على نهج قرطبة التي تبنت إجراءً مماثلًا في وقت سابق.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن المقترح تقدم به حزب فوكس وحظي بدعم حزب الشعب، بينما عارضه الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني وائتلاف “مع بوديموس – الاتحاد اليساري”، معتبرين أن الإجراء قد يثير إشكالات قانونية ويستند إلى مبررات غير كافية.
ويهدف القرار إلى تنظيم دخول المرتفقين إلى المرافق البلدية في الحالات التي يتم فيها إخفاء الوجه، حيث شدد حزب الشعب على ضرورة الاستناد إلى رأي قانوني واضح قبل الشروع في تطبيقه، فيما دافع حزب فوكس عن مشروعية القرار بالاستناد إلى قانون الأمن المدني لسنة 2015.
في المقابل، اعتبرت أطراف من المعارضة أن الإجراء يحمل طابعًا تمييزيًا ولا يعكس مشكلة حقيقية على أرض الواقع، محذرة من غياب إطار قانوني صريح قد يعقّد تنفيذه.
ويستثني القرار الحالات التي يكون فيها تغطية الوجه مبررًا لأسباب صحية أو طبية أو مهنية، كما لا يشمل الأماكن العامة أو الملابس التي لا تحجب الوجه بشكل كامل.
ومن المنتظر أن تتولى المصالح القانونية ببلدية إشبيلية إعداد لائحة تنظيمية خاصة باستخدام المرافق البلدية لضمان وضوح الإجراءات وتطبيقها وفق الضوابط القانونية المعمول بها.
21/03/2026