رفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوى قضائية ضد جامعة هارفارد، متهمة المؤسسة العريقة بالتقصير في حماية الطلبة اليهود والإسرائيليين، مع المطالبة باسترجاع مليارات الدولارات من التمويل. وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه أوسع تسعى من خلاله الإدارة الأمريكية إلى تشديد الضغط على عدد من أبرز الجامعات في البلاد.
وجاء في تفاصيل الدعوى، المرفوعة أمام محكمة اتحادية في بوسطن، أن وزارة العدل تعتبر أن الجامعة “تغاضت بشكل متعمد” عن حوادث مضايقة استهدفت طلبة يهوداً وإسرائيليين، كما لم تُفعّل لوائحها التأديبية بالشكل المطلوب في مثل هذه الحالات. وترى الإدارة أن هذا السلوك يعكس خللاً مؤسسياً يهدد مبدأ تكافؤ الفرص داخل الحرم الجامعي.
وتشير الوثيقة القانونية إلى أن ما حدث داخل الجامعة لا يمكن اعتباره حالات معزولة، بل يعكس نمطاً يضع هذه الفئة من الطلبة في وضع غير متكافئ. في المقابل، لم تصدر جامعة هارفارد أي تعليق رسمي حتى الآن، رغم أنها كانت قد أعلنت سابقاً عن إجراءات لتعزيز التصدي لمعاداة السامية، من بينها توسيع برامج التكوين وتشديد آليات الانضباط واعتماد تعريفات دولية معترف بها في هذا المجال.
21/03/2026