عُقد، عشية يومه الأحد بمدينة زايو، لقاء جمع رئيس جماعة أولاد ستوت سعيد التومي، المنتمي لحزب الاستقلال، برجل الأعمال مصطفى تنملالي، المعروف بامتلاكه أكبر مقلع للرمال بإقليم الناظور (سوتراجان)، وذلك في إطار نقاشات مرتبطة بالاستحقاقات البرلمانية المقبلة بدائرة الناظور.
اللقاء، الذي جرى بعيدًا عن الأضواء داخل محطة للوقود، لم يكن عادياً، إذ تمحور حول ترتيبات الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة الناظور، وسط حديث عن سعي التومي إلى حشد الدعم والتأثير لضمان تزكية حزب الاستقلال باسمه.
وتشير المعطيات المسربة إلى أن التومي طلب من تنملالي الوقوف إلى جانبه ومساندته في معركة التزكية، في خطوة تعكس حجم الصراع السياسي الذي بدأ يطفو مبكرًا على السطح.
وخلال الجلسة، حضر اسم النائب البرلماني الحالي ورئيس جماعة زايو محمد الطيبي بقوة، حيث تحول النقاش إلى هجوم لاذع من طرف التومي، الذي وجه له وابلاً من الانتقادات والاتهامات، واصفًا إياه بـ”الديكتاتور”، ومعتبرًا أن زمنه السياسي قد انتهى وأن تقدمه في السن لم يعد يسمح له بمواصلة الحضور في المشهد السياسي، وفق ما تم تسريبه عن تفاصيل اللقاء.
هذا اللقاء يعكس مؤشرات مبكرة على احتدام الصراع داخل دائرة الناظور، حيث بدأت التحالفات تُطبخ بعيدًا عن الأضواء، فيما يبدو أن معركة التزكية والانتخابات المقبلة ستفتح الباب على مواجهة سياسية ساخنة بين عدة أطراف تسعى إلى فرض حضورها في المشهد الانتخابي القادم.
22/03/2026