kawalisrif@hotmail.com

تصعيد خطير.. تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران تربك المنطقة وأسواق الطاقة

تصعيد خطير.. تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران تربك المنطقة وأسواق الطاقة

تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مزيد من التصعيد، بعدما لوّحت طهران باستهداف بنى تحتية حيوية في الشرق الأوسط، ردا على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال مهلة 48 ساعة. ويُعد هذا المضيق شريانا أساسيا للتجارة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما جعل التوتر حوله يثير مخاوف واسعة على استقرار الأسواق الدولية، خاصة مع تجاوز أسعار النفط حاجز 105 دولارات للبرميل.

وجاءت هذه التهديدات في سياق تبادل الضربات العسكرية، حيث ردّت إيران على استهداف منشأة نطنز النووية بإطلاق صواريخ نحو جنوب إسرائيل، أصابت مدينتي ديمونا وعراد وخلفت أكثر من مئة جريح وأضرارا مادية كبيرة. وفي المقابل، كثفت إسرائيل غاراتها على طهران، فيما سُجلت انفجارات في القدس مع إطلاق صواريخ جديدة، كما امتدت الهجمات إلى العراق عبر استهداف قاعدة قرب مطار بغداد الدولي. ويعكس هذا التصعيد اتساع رقعة المواجهة وتعدد جبهاتها في المنطقة.

وعلى الصعيد الدولي، دعت عدة دول إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، مع استعداد أكثر من عشرين دولة للمساهمة في ذلك، في وقت دفعت فيه الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط. كما شهدت دول خليجية محاولات استهداف بصواريخ ومسيّرات جرى اعتراضها، وسط تحذيرات متزايدة من مخاطر انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد الأمن الإقليمي. وفي ظل هذه التطورات، تتزايد الدعوات إلى ضبط النفس، خصوصا مع التحذير من تداعيات خطيرة قد تصل إلى مخاطر نووية في حال استمرار التصعيد.

22/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts