kawalisrif@hotmail.com

الحرق العشوائي للنفايات يخنق تمصلوحت ويثير مخاوف صحية متزايدة

الحرق العشوائي للنفايات يخنق تمصلوحت ويثير مخاوف صحية متزايدة

تشهد المنطقة الصناعية بجماعة تمصلوحت، ضواحي مراكش، تفاقماً لافتاً في ظاهرة حرق النفايات بشكل عشوائي، ما حول محيطها إلى فضاء ملوث بالدخان والروائح الكريهة، في مشاهد يومية تثير قلق الساكنة. وبحسب معطيات ميدانية، يلجأ بعض الأشخاص إلى التخلص من الأزبال عبر إحراقها في أماكن مفتوحة قريبة من أحياء سكنية ومرافق حيوية، من بينها مؤسسات تعليمية ومراكز صحية، الأمر الذي يزيد من حدة التلوث ويؤثر سلباً على جودة الهواء.

وفي هذا السياق، أكد فاعلون محليون أن هذه الممارسات تعكس وضعاً بيئياً مقلقاً، خاصة مع استمرارها دون تدخل رادع، محذرين من خطورة الدخان الناتج عن حرق النفايات، لاسيما المواد البلاستيكية التي تطلق مركبات سامة تهدد صحة السكان. وتبقى الفئات الهشة، مثل الأطفال والمسنين ومرضى الحساسية والربو، الأكثر عرضة لتداعيات هذا التلوث.

ويرتبط انتشار هذه الظاهرة، وفق المعطيات ذاتها، بعدة اختلالات، أبرزها ضعف خدمات النظافة وقلة الحاويات وعدم انتظام جمع النفايات، ما يدفع البعض إلى اللجوء للحرق كحل بديل. كما تمتد الأضرار إلى التربة والمياه الجوفية، بما قد ينعكس على الأنشطة الفلاحية. وأمام هذا الوضع، تتصاعد دعوات الساكنة لتعزيز خدمات النظافة، وتكثيف المراقبة، وتفعيل القوانين الزجرية، إلى جانب إطلاق حملات تحسيسية للحد من هذه الممارسات.

23/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts