يعيش مئات العمال العرضيين بجماعة فاس وضعاً اجتماعياً صعباً، بعد تأخر صرف أجورهم لثلاثة أشهر، في فترة حساسة تزامنت مع شهر رمضان وعيد الفطر. هذا التأخير انعكس بشكل مباشر على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، في ظل محدودية دخلهم واعتماد العديد منهم عليه كمصدر رزق وحيد لإعالة أسرهم.
وأكد عدد من المتضررين أن الأزمة المالية التي يواجهونها تفاقمت بسبب تراكم الديون وارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرين إلى أن الأجور التي يتقاضونها تبقى أصلاً ضعيفة ولا تسمح بمواجهة الأعباء اليومية، ما زاد من حدة معاناتهم في غياب أي حلول ملموسة من الجهات المسؤولة.
وفي ظل استمرار هذا الوضع، عبّر العمال عن استيائهم من عدم التفاعل مع شكاياتهم المتكررة، موجهين نداءً عاجلاً إلى والي جهة فاس-مكناس من أجل التدخل لتسوية وضعيتهم وصرف مستحقاتهم في أقرب الآجال، مع ضمان انتظام الأداء مستقبلاً بما يحفظ كرامتهم ويؤمن استمرارية الخدمات داخل المرافق الجماعية.
23/03/2026