kawalisrif@hotmail.com

الناظور :    سباق ساخن مبكر في انتخابات مجلس النواب .. 7 مرشحين يشعلون المنافسة وحظوظ متقاربة على المقاعد البرلمانية

الناظور : سباق ساخن مبكر في انتخابات مجلس النواب .. 7 مرشحين يشعلون المنافسة وحظوظ متقاربة على المقاعد البرلمانية

تشير معطيات ميدانية وتقييمات عدد من المراقبين السياسيين إلى أن الانتخابات البرلمانية المرتقبة بدائرة الناظور في شتنبر 2026 ستكون على موعد مع سباق انتخابي ساخن، في ظل احتدام التنافس بين سبعة مرشحين بارزين، تتقارب حظوظهم بشكل لافت للفوز بالمقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم.

ووفق المعطيات الموثوقة، يراهن محمد أبركان مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على قواعده الانتخابية بكل من جماعة إعزانن وجماعة بني سيدال الجبل، إضافة إلى الناظور المركز، وإلى حد ما جماعة بني شيكر وبني أنصار، حيث يسعى إلى تعزيز حضوره واستعادة موقع قوي في المشهد الانتخابي .

من جهته، يعتمد محمد بودو المرشح المحتمل لحزب الحركة الشعبية على أصوات جماعة رأس الماء التي ينحدر منها، إلى جانب جماعة البركانيين وأولاد داود الزخانين وقرية أركمان وزايو والناظور، في محاولة لبناء كتلة انتخابية وازنة تضمن له مقعدًا برلمانيًا.

أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فيظل موقفه مرتبطًا بمنح التزكية، سواء لـ محمادي توحتوح أو حليم فوطاط، حيث يعول المرشح الذي سيحصل على التزكية على أصوات الناظور المدينة وأزغنغان وبني أنصار، إضافة إلى بني بويفرور وإحدادن وإيكسان وبني سيدال لوطا وبوعرك وقرية أركمان، ما يجعل حظوظه قوية في حال توحيد القاعدة الانتخابية للحزب.

بدوره، يعول محمد المومني مرشح حزب الأصالة والمعاصرة على جماعات تيزطوطين وأفسو وبني وكيل وسلوان، إضافة إلى حاسي بركان ومناطق أخرى، مستندًا إلى شبكة علاقاته المحلية وقوة الحزب بالإقليم.

وفي السياق نفسه، تشير مصادر متطابقة إلى احتمال ترشح عبد القادر أقوضاض باسم حزب التقدم والاشتراكية، حيث يراهن على اكتساح أصوات مدينة العروي وحاسي بركان وبني وكيل وأفسو، إلى جانب دعم محتمل من زايو وأولاد ستوت والناظور وبوعرك، ما قد يجعله رقمًا صعبًا في المعادلة الانتخابية.

كما تبقى حظوظ محمد الطيبي مرشح حزب الاستقلال قائمة، خاصة مع اعتماده على قواعده بزايو وأولاد ستوت ورأس الماء، وهي مناطق قد تمنحه دفعة قوية في سباق المقاعد.

في المقابل، يتوقع متابعون أن يكون مرشح حزب العدالة والتنمية مفاجأة هذه الانتخابات، إذ تشير التقديرات إلى إمكانية حصوله على أحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لإقليم الناظور، في حال تمكن من استعادة جزء من قاعدته الانتخابية التقليدية.

ويرى مراقبون أن انتخابات الناظور المقبلة ستكون من بين أكثر الدوائر سخونة على الصعيد الوطني، بسبب تقارب الحظوظ بين المرشحين، وتعدد مراكز الثقل الانتخابي، ما يجعل نتائج الاقتراع مفتوحة على جميع السيناريوهات، في انتظار ما ستسفر عنه التزكيات الحزبية والتحالفات المحلية خلال الأسابيع  المقبلة.

 

24/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts