أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي أن اليابان ستشرع ابتداء من الخميس في استخدام احتياطاتها النفطية الاستراتيجية، في خطوة تهدف إلى تأمين الإمدادات وضبط السوق الداخلية. وأوضحت المسؤولة اليابانية أن القرار يأتي لضمان توفر الكميات الكافية من المنتجات النفطية، مع شروع البلاد أيضا في الاستفادة من المخزونات المشتركة التي تحتفظ بها دول منتجة داخل اليابان قبل نهاية مارس الجاري.
وأفادت المعطيات أن هذه المخزونات المشتركة تعود إلى كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت، في وقت كانت فيه طوكيو قد بدأت، منذ 16 مارس، سحب جزء من احتياطات القطاع الخاص يعادل استهلاك 15 يوما. وتعتمد اليابان بشكل كبير على واردات النفط من دول الخليج، التي توفر نحو 95 في المائة من احتياجاتها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق اضطرابات تشهدها الأسواق العالمية للطاقة، حيث وافق أعضاء الوكالة الدولية للطاقة مؤخرا على اللجوء إلى المخزونات الاستراتيجية للحد من ارتفاع الأسعار، في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتعد احتياطات اليابان من بين الأكبر عالميا، إذ تجاوزت 400 مليون برميل حتى دجنبر الماضي، ما يمنحها هامشا مهما للتدخل عند الأزمات.
24/03/2026