أصدر فصيل “الوينرز” المساند لنادي الوداد الرياضي بلاغا انتقاديا قويا عقب خروج الفريق من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، معتبرا أن الإقصاء يعكس فشلا واضحا لموسم لم يرتقِ إلى تطلعات الجماهير، ويؤكد تراجع الحضور القاري للنادي. وأوضح الفصيل أن هذه النتيجة لم تكن مفاجئة، بل جاءت نتيجة تراكم اختلالات في التسيير وقرارات لم تضمن الاستقرار، ما انعكس سلبا على أداء الفريق داخل الملعب وخارجه.
وسلط البلاغ الضوء على اختيارات تقنية لم تحقق الإضافة المطلوبة، بدءا من مرحلة المدرب موكوينا التي شهدت تعاقدات عديدة دون تحقيق النتائج المرجوة، وصولا إلى الإقصاء من عدة واجهات وفقدان مركز مؤهل لدوري أبطال إفريقيا، وهو ما عجّل برحيله. كما انتقد الفصيل استمرار النهج ذاته بعد التعاقد مع المدرب بنهاشم، رغم البداية الإيجابية، معتبرا أن الفريق كان بحاجة إلى قيادة تقنية أقوى، خاصة في ظل مشاركة غير موفقة في كأس العالم للأندية انتهت بثلاث هزائم دون تصحيح المسار لاحقا.
وحمّل “الوينرز” مسؤولية الوضع لرئاسة النادي والمكتب المسير، مشددا على أن تغيير المدرب لا يكفي دون مراجعة شاملة لمنظومة التسيير، كما وجّه انتقادات للاعبين بسبب غياب الروح التنافسية والمبالغة في احترام الخصوم. وفي المقابل، أشاد بدور الجماهير التي تواصل دعم الفريق ماديا ومعنويا، مؤكدا رفض تكرار موسم دون ألقاب، ومعتبرا أن التتويج بالبطولة يظل الخيار الوحيد لاحتواء غضب الأنصار واستعادة التوازن داخل القلعة الحمراء.
24/03/2026