في تطور لافت على صعيد التوتر بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تتجه نحو فتح باب المفاوضات مع إيران خلال اليومين المقبلين، مشيراً إلى أن هذه المحادثات لن تُعقد في باكستان كما كان متداولاً، بل يجري التفكير في نقلها إلى دولة أوروبية.
وأوضح ترامب، في تصريحات صحفية، أن الاتصالات الجارية مع طهران “تمضي ببطء”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الملفات المطروحة أو الأطراف المشاركة في الوساطة، وذلك بعد مرور أسبوع على اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث نشرت أكثر من 10 آلاف جندي وبحّار، إلى جانب 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات، مؤكدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ومنع أي سفينة من اختراقه خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى.
وفي سياق متصل، احتضنت واشنطن، مساء الثلاثاء، محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، وصفها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها “فرصة تاريخية” لوضع إطار جديد ينهي عقوداً من التوتر، في إشارة إلى تقليص نفوذ حزب الله.
وتعكس هذه التحركات توازناً دقيقاً بين التصعيد العسكري والانفتاح الدبلوماسي، وسط ترقب دولي لمآلات الأزمة في الأيام المقبلة.
14/04/2026