أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الرباط وبروكسل تتجهان إلى توسيع تعاونهما ليشمل مجالات جديدة، من بينها الرقمنة والطاقات المتجددة والابتكار، مشددة على أن هذه الدينامية ستعود بمكاسب مشتركة على الطرفين. وأوضحت، في حوار مع موقعنا، أن الشراكة الحالية تقوم على أسس متينة، بالنظر إلى كون الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول للمغرب وأكبر مستثمر أجنبي فيه، مع تسجيل نمو ملحوظ في حجم المبادلات التجارية خلال السنوات الأخيرة.
وفي ما يتعلق بالإطار القانوني للتعاون، أبرزت كالاس أن تمديد الأفضليات التعريفية للمنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية صُمم بما يتوافق مع قرارات محكمة العدل الأوروبية، بهدف توفير بيئة قانونية واضحة ومستقرة تعزز ثقة المستثمرين. كما شددت على أن مبادرة “الميثاق من أجل المتوسط” تروم تعبئة استثمارات إضافية لتمويل مشاريع تنموية كبرى، في إطار شراكة متكافئة تستهدف تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك في المنطقة.
وبخصوص التحديات السياسية، أكدت المسؤولة الأوروبية أن أفضل سبيل للتقدم في ملف الصحراء يظل عبر حل سياسي عادل ومقبول في إطار الأمم المتحدة، مع دعم كامل من الاتحاد الأوروبي لهذا المسار. وأشارت إلى أن تعزيز مناخ الاستثمار يظل أولوية، خاصة في ظل الحاجة إلى وضوح قانوني يشجع الشركات الأوروبية على توسيع أنشطتها في مختلف جهات المملكة، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية.
16/04/2026