علمت جريدة “كوليس الريف” أن المقاول صلاح الدين المومني، الذي يثار حوله جدل في أوساط قطاع العقار بوجدة، قد مُنع أول أمس من مغادرة مطار وجدة أنجاد من طرف شرطة الحدود، وذلك أثناء استعداده للسفر نحو إحدى الدول الأوروبية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جاء هذا الإجراء في سياق التحريات الجارية بشأن عدد من الملفات المرتبطة بأنشطة عقارية لارتباطها بقضايا نصب واحتيال وسرقة ، وهي ملفات ما تزال رهن المتابعة القضائية.
ويُشار إلى أن المعني بالأمر يُعد من الأسماء المعروفة في قطاع العقار بالمنطقة، حيث ارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بعدد من النزاعات والشكايات التي تهم معاملات عقارية مثيرة للجدل، ما جعل قضيته تحظى بمتابعة إعلامية وحقوقية محلية.
وينتظر أن تكشف التحقيقات الجارية عن مزيد من التفاصيل بخصوص هذه الملفات، في وقت لم يصدر فيه أي بلاغ رسمي يوضح بشكل دقيق خلفيات قرار المنع من السفر أو وضعية المتابعة القضائية.
هذا ، ولا يزال ملف المقاول صلاح الدين المومني ، يثير جدلاً واسعاً بعد صدور أحكام استئنافية في حقه بلغ مجموعها ثلاث سنوات سجناً، من بينها سنتان نافذتان من محكمة الاستئناف بوجدة، وسنة نافذة في ملف يتعلق بتزوير وثيقة جماعية من طرف غرفة جرائم الأموال الاستئنافية بفاس.
ووفق معطيات متطابقة، فإن القضية تتجه نحو مزيد من التصعيد ، في ظل اتهامات ثقيلة بالنصب والاحتيال والتلاعب في التزامات تعاقدية مرتبطة بمشاريع سكنية، خاصة مشروع لفائدة منخرطي جمعية رجال التعليم.
وتفيد مصادر متتبعة للملف أن المعني بالأمر متهم كذلك بمحاولات للتأثير على بعض المنخرطين من خلال توقيعات ووثائق مثار جدل حول صحتها، بهدف التأثير على مجريات النزاع القانوني القائم.
كما تشير المعطيات ذاتها إلى شبهات حول استخلاص مبالغ مالية غير مستحقة بالملايير ، إضافة إلى فرض مساهمات مالية إضافية على المستفيدين وصلت إلى 10 ملايين سنتيم لكل مستفيد، تحت مسميات مرتبطة بالدعم السكني.
19/04/2026