في خطوة وُصفت بالهامة والاستراتيجية لفك العزلة عن عدد من مناطق شمال المملكة وتعزيز الربط الطرقي، أكد الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، بشكل رسمي انطلاق الدراسات المتعلقة بمشروع الطريق السيار الرابط بين الحسيمة وتطوان.
وجاء هذا الإعلان خلال اللقاء الافتتاحي للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلسي البرلمان، الذي انعقد بعد ظهر يوم الأحد 19 أبريل الجاري، بفندق حسان بالعاصمة الرباط، وذلك بمناسبة انطلاق الدورة الربيعية للسنة التشريعية الحالية، بحضور قيادات وبرلمانيي الحزب.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع الطرقي الكبير إضافة نوعية للبنية التحتية بجهة الشمال، من خلال تحسين انسيابية التنقل بين مدن الريف والواجهة المتوسطية، وتقليص المسافات الزمنية، فضلاً عن تعزيز الجاذبية الاقتصادية والاستثمارية للمنطقة.
وخلال اللقاء، توقف المشاركون عند أبرز الرهانات التي يتعين على الفريق النيابي لحزب الاستقلال الاشتغال عليها خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى مواصلة تنزيل البرامج الحكومية أو مواكبة المشاريع التنموية ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي.
كما خصص الاجتماع حيزاً مهماً لمناقشة الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية المقبلة، حيث تم التأكيد على أهمية التعبئة التنظيمية والسياسية لضمان حضور قوي للحزب ومواصلة لعب دوره داخل المشهد السياسي الوطني.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية سياسية وتشريعية جديدة يشهدها حزب الاستقلال، تروم تعزيز حضوره المؤسساتي وتثبيت موقعه داخل الأغلبية الحكومية، إلى جانب المساهمة في تنزيل مشاريع تنموية كبرى، من بينها مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية التي تعيد رسم خريطة الربط الطرقي بالمملكة.
