في إطار استكمال البنية التمثيلية داخل المجالس الجماعية، أعلنت وزارة الداخلية عن تنظيم انتخابات جزئية لملء أكثر من 110 مقاعد شاغرة، وفق القرار رقم 750.26 المنشور بالجريدة الرسمية، في خطوة تروم ضمان استمرارية تدبير الشأن المحلي وتعزيز فعالية المؤسسات المنتخبة.
وتشمل هذه العملية الانتخابية نطاقًا جغرافيًا واسعًا يمتد عبر مختلف جهات وأقاليم المملكة، في مؤشر على حجم الفراغات المسجلة داخل عدد من المجالس الترابية.
ففي جهة الشمال والشرق، تهم هذه الاستحقاقات أقاليم: تطوان، الفحص-أنجرة، العرائش، الحسيمة، شفشاون، وزان، وجدة-أنجاد، الناظور، الدريوش، جرادة، بركان، تاوريرت، جرسيف، فجيج.
كما تشمل أقاليم جهة فاس-مكناس وجهة الرباط-سلا-القنيطرة: فاس، مكناس، الحاجب، إفران، مولاي يعقوب، صفرو، بولمان، تاونات، تازة، الصخيرات-تمارة، القنيطرة، الخميسات، سيدي قاسم، سيدي سليمان.
وفي وسط المملكة، تمتد العملية لتشمل: بني ملال، أزيلال، الفقيه بن صالح، خنيفرة، خريبكة، وهي أقاليم تعرف دينامية تنموية متفاوتة تتطلب تعزيز التمثيلية المحلية.
أما على مستوى الساحل الأطلسي، فترتبط الانتخابات بـ: المحمدية، الجديدة، النواصر، بنسليمان، برشيد، سطات، سيدي بنور، في مجالات تشهد توسعًا عمرانيًا واقتصاديًا متسارعًا.
وفي الجنوب والجنوب الشرقي، تشمل العملية أقاليم واسعة ومتنوعة، هي: شيشاوة، الحوز، قلعة السراغنة، الصويرة، الرحامنة، أسفي، اليوسفية، الرشيدية، ورزازات، ميدلت، تنغير، زاكورة، أكادير-إداوتنان، اشتوكة آيت باها، تارودانت، تيزنيت، طاطا، كلميم، آسا-الزاك، سيدي إفني.
ووفق المعطيات الرسمية، ستنطلق فترة إيداع الترشيحات ما بين 16 و21 أبريل، على أن تبدأ الحملة الانتخابية من 22 أبريل إلى غاية 4 ماي، في سباق انتخابي قصير لكنه مرشح لتنافس محلي محتدم في عدد من الدوائر.
وتكتسي هذه الانتخابات أهمية خاصة لكونها لا تقتصر على ملء المقاعد الشاغرة، بل ترتبط بإعادة التوازن داخل المجالس الجماعية وضمان استمرارية تدبير الملفات التنموية والخدماتية على المستوى الترابي.
19/04/2026