kawalisrif@hotmail.com

هيمنة الوجوه التقليدية تفرض تحديات أمام مرشحين جدد في سباق انتخابات 2026

هيمنة الوجوه التقليدية تفرض تحديات أمام مرشحين جدد في سباق انتخابات 2026

تتسارع وتيرة الاستعدادات لانتخابات أعضاء مجلس النواب المقررة في 23 شتنبر المقبل، حيث عبرت عدد من الوجوه السياسية بالمغرب مبكرا عن رغبتها في الترشح، بالتوازي مع انكباب الأحزاب على حسم لوائح التزكيات. ويأتي هذا الحراك في سياق انتخابي مألوف تتجدد فيه رهانات التنافس، لكنه يظل محكوما بتوازنات داخلية معقدة داخل التنظيمات الحزبية.

ويرى متابعون أن المشهد السياسي ما يزال خاضعا لتأثير ما يُوصف بـ“أباطرة الانتخابات” والأعيان الذين راكموا قواعد انتخابية راسخة، ما يجعل حظوظ الوجوه الجديدة، بما فيها الشباب، محدودة في كسر هذه الهيمنة. وفي هذا الإطار، يعتبر محمد شقير، الباحث والمحلل السياسي، أن السياسة تحولت إلى مجال “احترافي” يحتكره فاعلون ذوو خبرة وخزانات انتخابية مستقرة، بينما تواجه الأسماء الجديدة صعوبة في بناء حضور ميداني قادر على المنافسة، خصوصا في ظل استمرار نظام الاقتراع باللائحة الذي يعزز موقع وكلاء اللوائح التقليديين.

من جانبه، أوضح رشيد لزرق، أستاذ العلوم السياسية، أن فرص صعود وجوه جديدة تظل مرتبطة بقدرتها على الاندماج داخل شبكات انتخابية قائمة تقوم على العلاقات المحلية والتعبئة الميدانية أكثر من ارتباطها بالشعارات أو الخطاب السياسي. وأضاف أن الأحزاب، في لحظة الحسم، تميل إلى منطق المردودية الانتخابية على حساب خطاب التجديد، ما يكرس المزج بين بعض الأسماء الجديدة واحتفاظ النخب التقليدية بمواقعها، في مشهد انتخابي يُرجح استمرار توازناته الحالية دون تغيير جذري في بنية التمثيل السياسي.

20/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts