وقّع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته النمساوية للشؤون الأوروبية والدولية، بيات ماينل ريزينغر، اليوم الأربعاء بفيينا، مذكرة تفاهم تؤسس لحوار استراتيجي بين البلدين، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو مستوى شراكة أكثر عمقاً وتكاملاً.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق إرادة مشتركة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، لاسيما السياسية والاقتصادية، وفق مبادئ احترام السيادة والوحدة الترابية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. كما يعكس قناعة الرباط وفيينا بأهمية تكثيف المشاورات وتبادل المعلومات حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، بما يسهم في تعميق التفاهم وتنسيق المواقف بين الجانبين.
ويرتكز هذا التوجه على علاقات تاريخية تمتد لأكثر من 240 سنة، شهدت خلال السنوات الأخيرة دينامية متجددة، خاصة عقب الزيارة الرسمية للمستشار النمساوي إلى المغرب واعتماد الإعلان السياسي المشترك سنة 2023. وأكد الوزيران التزامهما بتوسيع مجالات التعاون لتشمل الجوانب الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية والثقافية، مع الإشادة بتطور المبادلات التجارية والاستثمارات، وتعزيز التعاون الصناعي، خصوصاً في مجالات النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة، إلى جانب دعم التواصل بين المؤسسات التشريعية والقضائية وتكثيف الزيارات البرلمانية.
22/04/2026