أعلن الرئيس الأميركي ترامب عن إطلاق عملية بحرية تحمل اسم “مشروع الحرية”، ابتداءً من صباح يومه الإثنين، بهدف تأمين خروج السفن العالقة في مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة التي تعرفها المنطقة.
وأوضح ترامب أن هذه المبادرة تأتي استجابة لطلبات دول وصفها بـ”المحايدة”، بعدما وجدت سفنها نفسها عالقة في ظروف صعبة داخل الممر البحري الاستراتيجي، مشيراً إلى أن العملية تحمل طابعاً إنسانياً يهدف إلى إنقاذ الطواقم التي تعاني نقصاً في الغذاء والاحتياجات الأساسية.
وأكد أن الولايات المتحدة ستتولى مرافقة هذه السفن وإرشادها نحو ممرات آمنة للخروج من المناطق التي وصفها بـ”المحظورة”، مضيفاً أن هناك “مناقشات إيجابية للغاية” جارية مع إيران، قد تسفر عن نتائج مرضية لجميع الأطراف.
ورغم ذلك، لم يخلُ تصريح ترامب من لهجة تحذيرية، إذ شدد على أن بلاده ستتعامل “بحزم” مع أي محاولة لعرقلة هذه العملية، في رسالة مباشرة إلى الأطراف المنخرطة في التوتر القائم.
وختم الرئيس الأميركي بالتأكيد على أن الدول المعنية أبدت التزامها بعدم العودة إلى المنطقة إلى حين استعادة الملاحة بشكل كامل، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس “حسن نية” تجاه مختلف الأطراف، في أفق تهدئة الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
04/05/2026