بعد فترة من الغلاء الذي أثقل كاهل المستهلكين وأثار موجة من التذمر، بدأت أسعار سمك السردين تسلك منحى تنازلياً في عدد من الأسواق بالمغرب، في تطور لافت أعاد الأمل بإمكانية استقرار هذا المنتوج الحيوي بعد أن سجل مستويات مرتفعة خلال شهر رمضان، حيث وصل ثمنه 50 درهماً للكيلوغرام.
ومع هذا التحول، عادت الأسعار إلى حدود أقل بكثير، إذ بات الكيلوغرام يُعرض بأثمنة لا تتجاوز 12 درهماً في أغلب الأسواق، وهو ما انعكس إيجاباً على القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المواطنين، خصوصاً أن السردين يُعد من أبرز المواد الغذائية التي تعتمد عليها العديد من الأسر بشكل يومي.
ويرتبط هذا التراجع، وفق تقديرات مهنيين في القطاع، باستئناف نشاط الصيد البحري عقب انتهاء فترة التوقف البيولوجي، ما ساهم في ضخ كميات أكبر من المنتوج داخل الأسواق، وبالتالي خلق نوع من التوازن بين العرض والطلب بعد مرحلة ساد فيها النقص النسبي.
05/05/2026