أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن عدد السكان في سن العمل (15 سنة فأكثر) بلغ 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026، وفق نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة. وأوضحت أن هذه الفئة تنقسم إلى قوى عاملة تضم المشتغلين مقابل دخل والعاطلين، وسكان خارج القوى العاملة، بما في ذلك القوة العاملة المحتملة.
وبحسب المعطيات، بلغ حجم القوى العاملة 11,6 مليون شخص، يتمركز نحو 63,6 في المائة منهم في الوسط الحضري، في حين لا تتجاوز نسبة النساء 21 في المائة داخل هذه الفئة، مقابل حضور قوي لهن ضمن السكان خارج القوى العاملة. وسجل معدل المشاركة في القوى العاملة 41,8 في المائة وطنيا، مع تفاوت واضح بين الرجال (66,4 في المائة) والنساء (17,5 في المائة)، كما بلغت أعلى نسب المشاركة لدى الفئتين العمريتين 25-34 و35-44 سنة.
في المقابل، وصل عدد المشتغلين مقابل دخل إلى 10,36 ملايين شخص، يتركز 61,7 في المائة منهم في المدن، فيما لا تمثل النساء سوى 19,7 في المائة. وبلغ معدل الشغل 37,3 في المائة، مع تفاوت كبير بين الرجال (60,1 في المائة) والنساء (14,7 في المائة)، كما سجلت أعلى نسب التشغيل لدى الفئات العمرية المتوسطة، مقابل مستويات متدنية في صفوف الشباب. ويعد هذا البحث أول دراسة من الجيل الجديد المنجزة وفق المعايير الدولية الحديثة، بديلا للبحث الوطني السابق حول التشغيل.
05/05/2026