مع اقتراب نهاية الموسم الدراسي، تدخل المنظومة التعليمية مرحلة حاسمة تتسارع فيها وتيرة استعداد التلاميذ للامتحانات الإشهادية، وعلى رأسها البكالوريا المرتقب تنظيمها مطلع يونيو المقبل. ويكثف تلاميذ السنتين الأولى والثانية بكالوريا جهودهم لاستثمار ما تبقى من الوقت، من خلال المراجعة الفردية واللجوء إلى مختلف أشكال الدعم، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو عبر مراكز التقوية.
وفي هذا السياق، أكد نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، في تصريح لموقعنا، أن الحفاظ على زمن التعلم يظل عاملا أساسيا لإتمام المقررات الدراسية في وقتها، بما يتيح للتلاميذ فرصة كافية للمراجعة وتثبيت المكتسبات. وأضاف أن الموسم الحالي يوصف بالإيجابي، بالنظر إلى اقتراب استكمال الدروس، في انتظار صدور الأطر المرجعية التي تحدد مضامين الاختبارات، خاصة بالنسبة لسلك البكالوريا، مبرزا أن التحضير للامتحانات يتم طيلة السنة لكنه يشتد خلال هذه المرحلة.
من جانب آخر، أشار يونس بوحافة، مسؤول بمركز للدعم والتقوية بمدينة تمارة، إلى أن مراكز الدعم تعمد إلى مضاعفة الحصص خلال شهر ماي تزامنا مع ارتفاع الإقبال، سواء من طرف تلاميذ تابعوا الدعم منذ بداية السنة أو آخرين التحقوا به في الأشهر الأخيرة. وأوضح أن برمجة هذه الحصص تعرف بعض الارتباك بسبب تزامن عيد الأضحى مع فترة الاستعدادات، مما يفرض تكثيف الجهود لاستكمال برامج الدعم قبل موعده، في ظل ضغط متزايد على التلاميذ الساعين إلى تحقيق نتائج مرتفعة تضمن لهم ولوج المؤسسات العليا.
05/05/2026