خيّم الحزن والذهول على الجالية المسلمة في مدينة سان دييغو الأمريكية عقب الهجوم المسلح الذي استهدف مسجدا بالمدينة وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم والد شاب يدعى رمزي، إضافة إلى حارس الأمن وحارس المبنى، على يد مراهقين يبلغان 17 و18 عاما، في حادث تتعامل معه الشرطة باعتباره اعتداء معاديا للإسلام.
وأوضح رمزي، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن والده هرع لحماية الأطفال داخل الفصول الدراسية فور سماعه إطلاق النار، قبل أن يفقد حياته خلال الهجوم. كما أكد الإمام طه حسان أن حارس الأمن لعب دورا حاسما في تفادي وقوع مجزرة، بعدما تصدى للمهاجمين ونبه المدرسين إلى ضرورة إغلاق الصفوف، حيث كان يوجد أكثر من مئة طفل داخل المؤسسة.
وأثار الهجوم حالة من الصدمة وسط سكان الحي والجالية المسلمة، الذين أكدوا أنهم لم يتوقعوا وصول التهديدات وخطابات الكراهية إلى هذا المستوى. واعتبر الإمام طه حسان أن “نقص التثقيف” حول الإسلام والخطابات التي تنزع الإنسانية عن الأقليات، إضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والخوارزميات التي تروج لخطابات الكراهية، عوامل ساهمت في تغذية هذا العنف.
20/05/2026