أفادت وكالة “فيتش رايتينغ” بأن نمو القروض يدعم أداء الأبناك المغربية، في ظل تحسن مستمر في الأساسيات الائتمانية للقطاع. وأبرز تقرير حديث أن بيئة التشغيل تظل داعمة رغم التحديات الخارجية، مدفوعة بمرونة الطلب المحلي واحتواء التضخم. كما أشار إلى صمود البنوك أمام صدمات أسعار الطاقة، مع آفاق نمو قوية ترتبط بمشاريع الطاقة النظيفة والنقل.
وتوقعت الوكالة أن يتراوح نمو القروض بين 3 و7 في المائة خلال سنة 2026، مدفوعا بارتفاع طلب الشركات على التمويل والاستثمار. في المقابل، سجلت جودة الأصول تحسنا طفيفا، حيث تراجعت القروض المتعثرة ضمن المرحلة الثالثة إلى 9.5 في المائة مع نهاية 2025. كما يرتقب أن يساهم إحداث سوق ثانوية للديون المتعثرة في تسريع تنظيف الميزانيات وتعزيز متانة الأصول.
وعلى مستوى الأداء المالي، حقق القطاع البنكي نتائج قوية خلال 2025، بارتفاع صافي دخل أكبر سبعة بنوك بنسبة 26 في المائة، وبلوغ العائد على حقوق الملكية 12.9 في المائة. كما تتمتع الأبناك بمستويات رأسمال وسيولة مريحة، حيث بلغت نسبة CET1 حوالي 10.6 في المائة، مدعومة باعتماد كبير على الودائع المحلية. وفي سياق متصل، تواصل البنوك الكبرى تعزيز موقعها في السوق، مع استمرار الإصلاحات التنظيمية وتنوع مصادر التمويل.
05/05/2026