قاطع أغلب أعضاء مجلس جماعة أزغنغان، إقليم الناظور، أشغال الدورة ماي العادية التي كانت مقررة صباح اليوم الخميس 7 ماي الجاري، في خطوة تصعيدية أرجعها عدد من الأعضاء إلى سوء التدبير والتسيير ووجود اختلالات خطيرة وملفات فساد داخل دواليب الجماعة.
وتأتي هذه المقاطعة في سياق حالة من التوتر المتصاعد داخل المجلس، خاصة بعد حلول لجنة تفتيش تابعة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، مؤخرا، بالجماعة، من أجل التحقيق في عدد من الملفات المرتبطة بالتعمير والتجزئ السري ، وتسليم شواهد إدارية خارج الضوابط القانونية، إلى جانب شبهات التلاعب في الميزانية وعدم استخلاص مستحقات مالية لفائدة الجماعة من طرف شبكات تنشط في مجال العقار وغيرها من الملفات الحساسة.
ووفق مصادر من داخل الجماعة، فإن لجنة التفتيش ، توصلت بمعطيات وملفات خطيرة للغاية ، من شأنها أن تطيح بعدد من المتورطين المفترضين، ضمنهم عدل ومنتخبون ومسؤول ترابي سابق وموظفون ومقاولون لهم ارتباط بملفات التدبير داخل الجماعة.
وأضافت المصادر ذاتها أن حالة الاحتقان مرشحة للتصعيد خلال المرحلة المقبلة، في ظل توجه عدد من أعضاء المجلس إلى الاستمرار في مقاطعة الدورات المقبلة إلى حين ترتيب المسؤوليات وربطها بالمحاسبة.
07/05/2026