تصاعدت حدة التوتر داخل المديرية الجهوية لقطاع الشباب بوجدة ، بعدما أعلن المكتب المحلي عن تنظيم اعتصام إنذاري أمام مقر المديرية، احتجاجاً على ما وصفه بـ”الممارسات التعسفية” المنسوبة إلى المديرة الجهوية، والتي قال إنها خلقت حالة من الاحتقان والتذمر في صفوف الموظفين والموظفات منذ أشهر طويلة.
وأوضح المكتب المحلي، في بلاغ احتجاجي، أن هذه الخطوة التصعيدية تأتي على خلفية ما اعتبره شططاً في استعمال السلطة، وتضييقاً ممنهجاً على الأطر الإدارية، إلى جانب تهميش عدد من الكفاءات داخل القطاع، وهو ما انعكس سلباً على ظروف العمل والأجواء المهنية داخل المؤسسة. كما أشار البلاغ إلى وجود “سلوكيات خطيرة” بلغت، وفق تعبيره، حد الاعتداء على مهندسة تشتغل بالمديرية، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة واستياء متزايداً وسط العاملين بالقطاع.
ومن المرتقب أن يُنظم هذا الاعتصام بعد غد الأربعاء 13 ماي 2026 أمام مقر المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق ، في خطوة وصفها المحتجون بأنها رسالة إنذار واضحة ضد ما يعتبرونه تجاوزات تمس كرامة الموظفين وتضرب مبادئ الحكامة الجيدة، فضلاً عن الإساءة لصورة المرفق العمومي.
وأكد المكتب المحلي أن الشكل الاحتجاجي المعلن عنه يندرج ضمن الدفاع عن كرامة الموظفين والموظفات ورفض كل أشكال التعسف الإداري والشطط في استعمال السلطة، مطالباً في الوقت نفسه بفتح تحقيق “جدي ومسؤول” بشأن مختلف الخروقات التي تم تسجيلها، مع ترتيب الجزاءات القانونية والإدارية اللازمة في حق كل المتورطين.
وفي خضم هذا الاحتقان، تتصاعد تساؤلات عديدة حول موقف الوزارة الوصية من هذه التطورات، خاصة بعد استمرار حالة التوتر لأزيد من ستة أشهر، وسط اتهامات بوجود جهات توفر الحماية الإدارية للمسؤولين المتهمين بسوء التدبير والتجاوزات. كما يطرح متابعون علامات استفهام بشأن أسباب غياب أي تدخل حاسم لاحتواء الأزمة ووقف حالة الاحتقان التي باتت تهدد السير العادي للمرفق العمومي داخل القطاع.
11/05/2026