أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن إشعاع المغرب في الخارج لا يقوم فقط على التعاون المؤسساتي والاقتصادي، بل يستند أيضا إلى مساهمة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، باعتبارها جسرا حقيقيا بين المملكة وشركائها، من خلال تشبثها بقيم الوطن الأم وانخراطها الفاعل في بلدان الاستقبال. وجاء ذلك خلال اجتماع عقده مساء الثلاثاء بكيغالي مع ممثلي المقاولات المغربية المستقرة برواندا، في لقاء نظمته سفارة المملكة المغربية بحضور المستشار الرئيسي لوزير الخارجية الرواندي، جوان هاغوما.
وشكل اللقاء مناسبة لإبراز الدور الذي تضطلع به الكفاءات والمقاولات المغربية برواندا في تقوية الحضور الاقتصادي للمملكة بهذا البلد الواقع في شرق إفريقيا. ونوه زيدان بالدينامية التي تميز مجتمع الأعمال المغربي برواندا، معتبرا أن حضوره يعكس روح المبادرة والكفاءة التي يتمتع بها المغاربة المقيمون بالخارج، كما يجسد مساهمتهم في ترسيخ الجسور الاقتصادية والإنسانية بين المغرب ورواندا، خصوصا من خلال حضور مقاولات مغربية في قطاعات الأبناك وصناعة الأدوية والأسمدة.
وأشار الوزير إلى أن مجتمع الأعمال المغربي برواندا يقدم صورة عن مغرب حديث ومنفتح على محيطه، ومنخرط في تعزيز التعاون جنوب-جنوب، مؤكدا أن المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، تواصل مواكبة مغاربة العالم والإنصات إلى تطلعاتهم وتوطيد روابطهم بوطنهم الأم. من جانبهم، عبر ممثلو المقاولات المغربية المستقرة برواندا عن استعدادهم لمواصلة تعزيز الحضور الاقتصادي المغربي والانخراط في دينامية التعاون الثنائي، وذلك تزامنا مع مشاركة زيدان في أشغال مؤتمر المدراء التنفيذيين الأفارقة، المرتقب بكيغالي يومي 14 و15 ماي الجاري.
13/05/2026