عاد ملف مئات متقاعدي القرض الفلاحي المحرومين من المعاش الأساسي إلى واجهة الحوار بين جمعيتهم وإدارة المجموعة، بعد سنوات من التعثر. ووفق معطيات توفرت لكواليس الريف، فقد عقدت جمعية متقاعدي القرض الفلاحي، التي تترافع عن أزيد من 754 متقاعدا ومتقاعدة، لقاء جديدا مع الإدارة خُصص أساسا لبحث تمكين المعنيين من التغطية الصحية.
وأكد التهامي بلمعلم، رئيس الجمعية، أن الإدارة وعدت بمعالجة وضع المتقاعدين الذين لا يتوفرون على تغطية صحية، مشيرا إلى إمكانية إبرام شراكات مع أنظمة مختصة لضمان استفادة الجميع. وأوضح أن الحوار الذي استؤنف خلال سنة 2025 مكن من الاستجابة لما يقارب 80 في المائة من مطالب المتقاعدين، من بينها الاستفادة من بعض الخدمات الاجتماعية ودور الاصطياف والمصحة ومنح الحج.
وتبقى قضية المعاش الأساسي أبرز نقطة عالقة في الملف، إذ يؤكد المتقاعدون أنهم حرموا من الانخراط في نظام تقاعد إجباري رغم سنوات طويلة من العمل تجاوزت لدى بعضهم 30 و42 سنة، مع اقتطاعات من الأجور، بمن فيهم المستفيدون من المغادرة الطوعية. ويرتقب أن يعقد الطرفان اجتماعا جديدا الأسبوع المقبل لبحث سبل جبر الضرر، في وقت لا يزال عدد من المعنيين يعتمدون فقط على تقاعد تكميلي هزيل قد لا يتجاوز 70 درهما.
16/05/2026