يعيش لخضر حدوش، رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد، حالة من الغضب الشديد، لما وصفه بمحاولات إقصائه من التزكية للانتخابات التشريعية المقبلة، رغم مساره السياسي الطويل الذي خاضه عبر عدة أحزاب خلال العقود الأخيرة.
ويؤكد حدوش، المنتمي حاليا لحزب الأصالة والمعاصرة، أنه تعرض للتهميش داخل هياكل الحزب على المستوى الجهوي بجهة الشرق، معتبرا أن بعض القيادات تعمل على منعه من الترشح لصالح أسماء أخرى.
وبحسب تصريحاته، فإن قيادات بامية بالجهة وبدعلى المستوى الوطني تفضل تزكية هشام الصغير، الرئيس السابق لمجلس عمالة وجدة أنجاد، والذي تنقل بدوره بين عدة أحزاب من بينها حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يعود إلى صفوف “الحمامة”.
كما أشار حدوش إلى وجود توجه داخل الحزب لتزكية عبد القادر الشايب، رئيس جماعة أهل أنجاد، الذي يعتبره بدوره منافسا قويا بحكم قاعدته الانتخابية، إلا أنه شدد على أنه الأحق بالتزكية بالنظر إلى ما قدمه خلال مساره السياسي، حسب زعمه.
وكشف حدوش لمقربين منه أنه يشعر بالإقصاء رغم وعود سابقة تلقاها من قيادات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا أنه يعيش حالة من التوتر وعدم الاستقرار النفسي .
في المقابل، أفادت مصادر متطابقة لجريدة “كواليس الريف” في وقت سابق ، أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم في وقت سابق خيار تزكية هشام ابصغير لقيادة لائحة الانتخابات التشريعية المقبلة بعمالة وجدة أنجاد، وذلك بعد اجتماعات جمعته بقيادات بارزة في الحزب، من بينهم محمد شوكي وعبد القادر سلامة، حيث تم إقناعه بخوض الاستحقاقات المقبلة باسم الحزب.
وتضيف المصادر ذاتها أن هذا التوجه يأتي في سياق إعادة ترتيب الأوراق داخل الدائرة الانتخابية، في ظل تراجع أداء بعض البرلمانيين الحاليين، من بينهم محمد هوار، الذي تُوجه له انتقادات بشأن ضعف حضوره داخل المؤسسة التشريعية بإسم حزب الأحرار ، وغياب ترافعه عن قضايا المدينة، وفق نفس المصادر.
16/05/2026