kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة :    عطش تخنق جماعة آيت قمرة .. الاتحاد الاشتراكي يهاجم صمت الشركة الجهوية ويكشف تصريحات مثيرة لمسؤول بقطاع الماء

الحسيمة : عطش تخنق جماعة آيت قمرة .. الاتحاد الاشتراكي يهاجم صمت الشركة الجهوية ويكشف تصريحات مثيرة لمسؤول بقطاع الماء

تتواصل معاناة ساكنة جماعة آيت قمرة بإقليم الحسيمة مع أزمة الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، في ظل تنامي حالة الغضب والاستياء وسط المواطنين بسبب اتساع رقعة الأزمة وغياب حلول عملية تنهي معاناة الساكنة التي تعيش منذ أيام على وقع اضطرابات حادة في التزود بهذه المادة الحيوية.

وفي خضم هذا الوضع المتأزم، دخل المكتب المحلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بآيت قمرة على خط الأزمة، من خلال بلاغ شديد اللهجة عبّر فيه عن استنكاره لما وصفه بـ”التدهور الخطير” الذي بات يهدد الحياة اليومية للسكان، خاصة بعد امتداد الانقطاعات إلى عدد من الدواوير المجاورة، من بينها دوار إزفزافن، حيث أصبح الماء ينقطع بشكل متواصل خلال الليل والنهار.

وأكد الحزب أن تداعيات الأزمة لم تعد تقتصر على معاناة الأسر فقط، بل انعكست بشكل مباشر على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، بعدما اضطرت بعض المقاهي والمحلات إلى إغلاق أبوابها بسبب غياب الماء، فضلاً عن الصعوبات اليومية التي تواجهها الساكنة في تدبير أبسط حاجياتها الأساسية.

وفي المقابل، أثار المكتب المحلي للحزب ما اعتبره “غياباً تاماً” للشركة الجهوية متعددة الخدمات بإقليم الحسيمة عن التواصل مع المواطنين والمنتخبين، منتقداً طريقة تدبير الملف من طرف المسؤولين عن قطاع الماء.

وكشف البلاغ عن حالة من التذمر وسط عدد من المنتخبين المحليين بسبب ما وصفوه بـ”التعامل غير المسؤول” من طرف المدير السابق لقطاع الماء، والذي كان، بحسب البلاغ، يرد على استفسارات المنتخبين بشأن أزمة الانقطاع بالقول: “شوفو مع العامل راه كيفهم في الماء حسن مني”، وهي التصريحات التي خلفت موجة استياء واسعة داخل الأوساط المحلية واعتُبرت دليلاً على غياب التواصل وتحمل المسؤولية.

وطالب المكتب المحلي للاتحاد الاشتراكي المديرية الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات بالخروج بتوضيح رسمي للرأي العام المحلي حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانقطاع المتواصل، مع التعجيل باتخاذ إجراءات عملية تضمن عودة التزويد المنتظم بالماء الصالح للشرب.

كما أكد الحزب استعداده لمواصلة الترافع عن هذا الملف دفاعاً عن حق الساكنة في الولوج إلى الماء، محذراً من أن استمرار الأزمة دون تدخل عاجل قد يدفع نحو مزيد من الاحتقان والتوتر الاجتماعي داخل المنطقة.

17/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts

17 مايو 2026