كشفت مصادر مطلعة من داخل جماعة زايو، أن النائب البرلماني محمد الطيبي، رئيس جماعة زايو، حسم موقفه بخصوص تزكية حزب الاستقلال لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، بعدما قرر دعم اسم آخر بدل رئيس جماعة أولاد ستوت سعيد التومي، الذي يحظى بدعم واسع داخل صفوف الحزب بالإقليم.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الطيبي أبلغ مقربين منه بأنه يرفض بشكل نهائي دعم ترشيح سعيد التومي، رغم الالتفاف الكبير الذي يحظى به هذا الأخير من طرف ما يقارب 60 منتخبا استقلاليا بمختلف جماعات إقليم الناظور، إضافة إلى الدعم الشعبي المتزايد داخل زايو وأولاد ستوت، باعتبارهما أبرز القلاع الانتخابية لحزب الاستقلال بالإقليم.
وأضافت المصادر أن الطيبي كان قد حاول في وقت سابق الدفع باسم رفيق مجعيط، النائب البرلماني الحالي عن حزب الأصالة والمعاصرة، من أجل الترشح باسم حزب الاستقلال، غير أن هذه المحاولة اصطدمت برفض واسع داخل الحزب، إلى جانب تراجع مجعيط عن خوض الانتخابات المقبلة لأسباب مرتبطة بحالة التمرد التي أثارها اسمه داخل التنظيم الاستقلالي.
وفي ظل هذا المعطى، باشر الطيبي خلال الأيام الأخيرة اتصالات مع شخصية أخرى توصف بأنها “استقلالية قديمة”، دون الكشف عن هويتها إلى حدود الساعة، في خطوة تؤكد استمرار حالة الغموض والتجاذب داخل حزب الاستقلال بالناظور بخصوص هوية مرشحه للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأكدت المصادر نفسها أن قيادة حزب الاستقلال، إلى حدود الآن، لم تتوصل بأي ترشيح رسمي باستثناء ملف سعيد التومي، الذي يواصل حشد الدعم داخل القواعد الحزبية والتنظيمية بالإقليم.
17/05/2026