kawalisrif@hotmail.com

الفحم المضغوط يطرح بديلا أقل كلفة أمام غلاء “الفاخر”

الفحم المضغوط يطرح بديلا أقل كلفة أمام غلاء “الفاخر”

في ظل ارتفاع أسعار الفحم الخشبي، خاصة “فحم الليمون” و”الكروش”، إلى مستويات قياسية قبل عيد الأضحى، يؤكد منتجون وفاعلون بيئيون أن الفحم المضغوط يبرز كخيار أقل ثمنا وأخف كلفة بيئية. وتراوحت أسعار الفحم الخشبي بالجملة بين 8 و15 درهما للكيلوغرام حسب الجودة والنوع، بينما يجري تصنيع الفحم المضغوط من مخلفات الزيتون “الفيتور” أو نجارة الخشب ومخلفات أخرى قابلة للتحويل.

وقال عبد اللطيف القندادي، منتج للفحم بأكادير، في تصريح لموقعنا، إن تقييم الأسعار يجب أن يأخذ بعين الاعتبار اختلاف الجودة بين فحم الليمون والكروش والأركان، موضحا أن هوامش البيع بالتقسيط تختلف من تاجر إلى آخر. وأضاف أن وفرة الفحم في فترات سابقة ارتبطت بسنوات الجفاف التي وفرت كميات مهمة من ضيعات هوارة وتارودانت، مشيرا إلى أن مهنيين يشتغلون حاليا على إنتاج الفحم المضغوط من “الفيتور” ونجارة الخشب، رغم ضعف مردودية التحويل، إذ لا ينتج 100 كيلوغرام من المادة الأولية سوى نحو 45 كيلوغراما من الفحم. ودعا القندادي إلى تقنين أسعار الفحم الخشبي ومحاربة المضاربين، متوقعا تراجع الأسعار بعد عيد الأضحى.

من جانبه، اعتبر المصطفى العيسات، الخبير في البيئة والتنمية المستدامة، أن الفحم المضغوط المنتج من مخلفات الزيتون يمكن أن يشكل بديلا بيئيا عن الفحم الخشبي، بالنظر إلى كلفته الأقل وأثره المحدود مقارنة باستنزاف الموارد الشجرية. وأوضح، في تصريح لموقعنا، أن الفحم الخشبي يطرح أضرارا بيئية في وقت يتجه فيه المغرب نحو خفض انبعاثات الكربون وتسريع الانتقال الطاقي، مبرزا أن فترة عيد الأضحى ترافقها أصلا كلفة بيئية مرتبطة باستهلاك المياه وتراكم النفايات واستعمال كميات كبيرة من الفحم.

21/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts