kawalisrif@hotmail.com

موجة الحر تدفع النحالين إلى تحصين خلايا النحل

موجة الحر تدفع النحالين إلى تحصين خلايا النحل

دفعت النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، بشأن موجة حر مرتقبة بعدد من مناطق المملكة، مربّي النحل إلى اتخاذ تدابير استباقية لحماية الخلايا من تأثيرات الحرارة المرتفعة، خاصة عبر توفير المياه الكافية في المناحل البعيدة عن الوديان والمسطحات المائية، تفاديا لأي انعكاسات سلبية على صحة النحل وإنتاجية العسل.

ودعت “التعاونية الفلاحية تنمليل” المهنيين إلى تغطية الخلايا ورفعها عن الأرض لتقليل أثر الحرارة المنعكسة والحفاظ على برودتها الداخلية، مع توجيه أبواب السروح نحو الجنوب أو الشمال لتفادي التيارات الشرقية الحارة، وتقريب مصادر الماء من المناحل لتسهيل وصول النحل إليها. وقال محمد ستيتو، المنسق الوطني لمربّي النحل بالمغرب، لموقعنا، إن الحرارة المثالية داخل الخلية تتراوح بين 34 و35 درجة، مؤكدا أن ارتفاعها يستدعي تدخلا فوريا، خصوصا في المواقع التي تفتقر إلى المياه السطحية.

وأوضح ستيتو أن نقص الماء قد يسبب اضطرابا في السلوك الجماعي للنحل وقد يفضي إلى هلاك الخلية، داعيا إلى تتبع الحرارة بانتظام وتبادل الخبرات بين المربين، خاصة مع التطورات التي يعرفها القطاع. من جانبه، أكد محمد أحواش، فاعل مهني بمنطقة الغرب، لموقعنا، أن الماء يظل عنصرا أساسيا في تربية النحل خلال فترات الحر، محذرا من تأثير الحرارة على بنية الخلية وإمكانية ذوبان الشمع عند تجاوز مستويات معينة، في وقت استعاد فيه الإنتاج الوطني عافيته بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.

22/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts